" أنبياء الفلسفة" إن النبوءة منزلة من الحق على الخلق مدعيةً بالتوحيد والعلوم المادية والمعنوية بشكل اليقين في كل شيء موجود بالوجود الكامل والتمام، حيث إن هذة النبوءة لا تنزل على أي إنسان كان، بل تتنزل على إنسان ذو خلق عظيم، أي وهو مميز بفضيلة مكارم الأخلاق وجواهر الإنسانية . فالنبوءة والأخلاق عاملان أساسيان في عملة واحدة وهي معرفة الخالق من كل شيء خلقه وظهره على الخلق ، ولأن هذة المعرفة هي مقدسة وتقدس وتجلي وتفيض كل شيء بكلمات وأعمال ذات الفضيلة الإخلاقية عبر قوانين الإلهية، والتي حرضت بالحكمة والموعظة والإحسان، ولكي تكون بصور مجوهرة المجلية بحق الحق و بحق الخلق. أن الذي يكون عند الكلام عبر نوعه وسياقه المطلق، نجد الفلسفة لها دور فعلاً في محبة المعرفة،لكي تكشف الأشياء الموجودة في وجود العالم المثلي، والذي سماه أفلاطون لكي نحن ندرك تماماً عن ماهية المثل للإنسان والعالم. فالفلسفة هي حياة لكل كلمة وحكمة، لا يفترقان ولا يفسدان حقيقة العالم بكل شيء كان. ولكن عن النبوءة للأنبياء الذي عاشوا بكفاف البيانية والإيمانية، حتى تحصل نبوءة الفلسفية مع حقيقة العالم ، وذلك يكون الإنسان مصوغاً...