ملح وسكر في الفلسفة
" ملح وسكر من الفلسفة " أن الذي يهيم المرء في حياته بين كل شيء ، هو كيف يعيش بالملح والسكر على كل أشياء المادية والمعنوية. وهنا تأتي الفلسفة في أول دوراً هو القناعة في كل شيء، و يستقر فيها المرء على نحو مبادئ الحياة للعلم والعمل والأخلاق. أن الفلسفة لها من صنع الحياة، تمارس كل النصوص والقوانين الطبيعية ، و أنها تفتح أبواب السعادة من حسن الفهم عقل المرء. فليس دور الفلسفة أن تمنحنا القدرة على فهم النصوص وحسب، بل دورها الأساسي هو أن تجعلنا قادرين على فهم الحياة. فالملح والسكر دونهما لا يعيش المرء بصحة جيدة وعكس تماما يكون إذا أفرط المرء بالملح والسكر ، كما هو معروف لدى الكثير عن الإفراط بهما يؤدي إلى أمراض من والى! و بالتالي نقول إن السكر والملح في فلسفة حياتنا هي التي تجعلنا في إدارة وتنظيم و تذوق ومعرفة و إحساس و حب في كل شيء فيه سكر و ملح ، كما هو موضوح في حياتنا من ناحية الاكل والشرب بكيف نحافظ على صحتنا . كالذي يوزن ويقدر كميات الملح والسكر في كل وجبه، و ينظم اهم كل ماكولات ومشروبات الصحية . فإذا ما يلزم بنا من ذلك هو تطبيق الفلسفة بالملح والسكر عبر كلمات ومعاني وأدوات عمل...