المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف فلسفة الدينوية

مشهد الربية

مشهد الربية" من مشاهد المؤلمة التي شهدت من الإنسان بالفساد ورفع فيها الستار، الذي حجب عليه أن لايفسد.  وفي الربية هي التي تضمن بأتهام أخلاق الإنسان ويكون على تحويل بطريقة واعية من الفضيلة إلى القداسة. فمن الواضع الواقعي الذي أنحاط على الفساد من تكوينية الإنسان بعدما أدرك جميع العلوم الإيديولوجية والإنسانية. وأن التاريخ عن المشاعر السامية في المثل الإنسان، يمكن أن يروى عن الإيضاحات في غريزة الإنسان نحو الفساد وغريزة السامية البشرية، تفتقر إلى الأنحطاط المعدم دون أن يومن قديساً وإخلاقياً.

علامات الأفتقار إلى اليقين

"علامات الأفتقار إلى اليقين " كلما ساء أمرُ ما في الحياة، أو مضى المرء صلاة دون استجابة ،يتساءل عن الكون المسبب له، وكأنه عشيته صائبة في هذا المحال أو ذاك. فهي الأنتقاد من الآخرين ليس فقط يؤذي مشاعر المرء، بل هو يدمره تدميراً، ذلك لأن إحساسه بمحبة الله مجرد . و ذو قوةٍ حقيقةٍ ضيئلة في حياته، وأنه يحتاج إلى تحسين من الآخرين، عبر التعزيز شعورهِ  بالقيمة. ثم أن الأستشعار بالذنب المتعذر يحتاج إلى تصريفاً. فعندما يفعل شيئاً يعلم أنه خطأ، يعذبه ضميرهِ لمدة طويلة، حتى بعد أن يتوب،فالتوبة لا تنسى. ولما كان لا يستطيع أن يتقين بأن قد تاب توبةً عميقة كافية، سيجلد نفسه من أجل ما فعل . ولكن ربما كان أوضح عرضٍ لعدم اليقين في هذا الجفاف على حياة الصلاة، يخلو  أحاديثه مع الله من الروعة أو الهيبة والحياء والمودة الويثقة والبهجة في الصبر . فنفكر عن ثلاثة أنواع من الأشخاص : زميل العمل الذي لا يروق المرء فعلاً.وصديق يستمع معه في القيام الأمور معه. شخص يحبه حباً شديداً . فحديث مع الزميل العمل سيكون موجهاً اعتماداً على الهدف أو الغاية تماماً.ولن يكون معيناً بالدردشة معه. وأما الصديق،فقد يفتح قلبه ...