البحث في اليقين
"البحث في اليقين " وجوب التاريخ و تأصيل الواقع، يحققان أهمية البحث في اليقين، لأن كل إمرءٍ يحب ويطمع المعرفة عن ما وجده من التاريخ والواقع. فالذي يكون دائماً محوطاً على بيان المرء هو سؤال و جواب، يحبث عن مدى الحقائق والبراهين والأدلة لكي يحظى نفسه بالعلم والمعرفة والحكمة. ولكن من جانب او زاوية أخرى ، نجد إن متاهة المرء هي من جهله المجهول، لم يدرك أهمية البحث والاستطلاع والإيجاد والمعرفة في كل ما يدور حوله من حقيقة الواقع وتراث التاريخي، فأصبح المرء غير قابل للإنصات والاسشتراق أمام البحث في اليقين. من القراءة والكتابة هما من أهم وأغلى وأقوى ما يملكه المرء في حياته وعلمه ووجوده، نجد أن أبواب المعرفة والعلوم قد حققت البحث وكشف الأوراق التي سيكتب عنها أو يتكلم عنها عبر عدة وسائل الإرسال والاستقبال لكي يجعل حوله بالبيان الموضوح . فحسب ما نراه من واقعنا هذا هو عن صفحات الرقمية " شبكة العنكوبتية" هي أصبحت دائرة الواقع و محيطة للجميع مابين البحث والمعرفة والعلوم والوقائع والمنطقيات حتى المرء باحثاً وكاشفاً في حقيقة البيان و صحف الإيمان. فهل كل ما يبحث به المرء هو يكون فقط ...