المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف فلسفة الحب

علامات وحواس في الحب

المحب والمحبوب ج ٢ ''علامات وحواس'' في كل علامة ترمز وتعني أشياء محسوسة ومعلولة حول الحب؛ نجد إن العلامات والحواس لهم من أسماء بين الظاهر والباطن، الأصل والفصل، عند المحبي...

معانية الحب

المحب والمحبوب ج ٣ " معانية الحب " من غرائب وعجائب حول أصول الحب هو أن الوصف  له مقياساً في توصيف ومعانية الحب، ويكون على بداية الحب عند المحب والمحبوب. وهذا له من إشارات عند المحبين حول كيف يكون المراسلة والمواصلة والمداراة، إذا كان المحب يخلو بفكره، ويماثل نفسه بصورة التوهيم، ويعين من قيم النُصْبً والضمير،ويميل بالأوهام نحو المحبوب، حتى يتقن معانية الحب بين الوصف والموصوف.وذلك قد يكون في محله ومقامه إلى أن يأتي النصيب. والوصف عند الحب مقياساً في صور وكلمات التي تُأصل معاني بالمحاكاة والتمثيل والتخييل والتأميل، حتى يبلغ إلى ملازمة التوصيف حول بداية الحب عند المحبين، ويكون في مراسلة والمكاتبة، الهمّ، الوجدُ، والسهرُ، على غير الإبصار.  بذلك للحكايات ونعْتِ المحاسن ووصف الأخبار، مطلقةً في تأثيرات في ظواهر النفس. وهذه الظواهر هي تمعن وتعين المعانية بين الحقيقة والخيال، إذا أصاب المحب حبٍ ظاهراً، فإنه يوصف ويُعرف ويبصر على ما وجد من الحب إلى محبوبه.  فالتالي عند توصيف الحب او المحبة يجب أن يكون مبيناً عند كل لقاء او ملتقى، حتى توصفه المعانية بصفات الذات جوهرية .  ع.الجبر...

حياة المحب والمحبوب ج١

'' فلسفة الحب '' حياة المحب مع المحبوب ج١ عندما يختار المحب حب المحبوب من بين الورى والهوى، سيقرن بدايته وغايته ونهايته حتى يشد الحبل المربوط بينه وبين المحبوب. فحب المحب عن...

المرء و الحب

يمكن أن يشعر المرء بحب الآخر، كما يمكن للمرء أن يرغب في أن يكون محبوباً، ويمكن له أيضاً أن يتخيل ويتوقع حب الآخر له، ولكن المرء لا يمكن أن يحب جاره كما يحب نفسه، أو لنكن أكث...

'' المرء مع من أحب''

"المرء مع من أحب " أن المحبة لها ثمرات في الدنيا بين العبد والعابد ، و مع عامة الناس جميعاً. ويكون الأختيار في الحب من الدافع الشغفي المتيم من وائل الصغير.حيث يكون مخير في ما ي...

فلسفة المحب

فلسفة المحب  هل من ممكن أن يصور المحب صورة جديدة دون تشريك من الشريك المذموم ؟  في تقريب المحب مع المحبوب يكون على أساس مبدأ الحواري، والذي فيه عملية الاتصال والأحتمال.في ما يخص علاقة العاطفية و علاقة الجاذبية.  فمن المحتمل أن يبدأ المحب في كيفية تصوير  الحب بفلسفته الفيسولوجية مع نمط الفردي . والمحبوب يكون على هيئة استعداد في ما يزاوجه المحب .  والسعة المحتملة في توريد الحب مع كافة المقبلات الخطابية، يكون المحب مقدماً و المحبوب متحفظاً في مدونات الحب .و يكون المحب رسولاً بالحب. وأن التفعيل الأنسياجي من اللغة واللسان، يكون التلفظ على تفعيلات الجاذبية ،ومن المؤكد في تحصيل الوارد من الحب هو كسب ما وجد المحبوب عن الجذب الأستوائي والذي انفرد إلى خاصيته دون تأليف رواية الخيالية أو التمثيلية .