'' المرء مع من أحب''

"المرء مع من أحب "
أن المحبة لها ثمرات في الدنيا بين العبد والعابد ، و مع عامة الناس جميعاً. ويكون الأختيار في الحب من الدافع الشغفي المتيم من وائل الصغير.حيث يكون مخير في ما يليق له بالحب والوجدان، ويسعى إلى المحبوب بكل ما يربطه من قافية الحياة.
فالمحب هو واعي عن الحب و غير واعي عن القدر، والذي قد يصبه من مطرقة المحكمية، وقد يقع في مصيدة الأعتراض أو القبول، وذلك من حسب ما كان له القلب قوياً أو ضعيفاً. فمن من المحتمل يكون المحب قادراً على تغيير ثمرة الحب، بطقوسه الفردية، و يلون من ألوان الجورية والربيعية،حتى يرسم المحبوب بالحواس والأنفاس المشغفة . وعن قدرة الثبات في علاقة الغرامية العاطفية، يكون القلب المحب ملهب بالنيران عن فقدان عطر المحبوب، ولا أنه قادر على تثبيت القلب وذلك أن القلب صغير وقابل إلى التغيير أو التقلب في ما هو عليه . وما يحسن في المحبة هو أن حفاظ ثمرة العفاف والشرق ، وأن يكون فيه من العوامل الصيانة والرزانة والإبهام العقلي المقين في كيفية حصول على شهادة من الحب العذري . و أن في علاقة المحب والمحبوب يشترك معهم الشيطان، وهو الذي يجعل أحدا الطرفين بمصيدة الفاحشة أو الذميمة، حتى يفسد الأخلاق والآداب  ويكون بشكل مذموم في صورة الرئيسية.فالمحبة يكون من العطاء والوفاء والصفاء بين القلبين العاشقين اثنين، و يتركز على سعات و قدرات الأخلاقية المحمودة ، كي يصل إلى مرتبة شريفة .و فيكن الحب هو المولود به أطفال الحب و مجلدات الحياة المكافحة  في ضد الأزمات السديمة والمعدومة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الفلسفة الرومانسية

أنبياء الفلسفة