الإنسان في الخير والشر
"الإنسان في الخير والشر "
في علاقة الخير يكون على ما يُربى الشعور والقوة والقدرة ذاتها داخل جوهرة الإنسانية، وإما في الشر يكون من الضعف مابين الباطن والظاهر. وإما في السعادة يكون في القوة والمقاومة عبر طرق الكاملية والإنسياجية والطبيعية، بحيث يكون الدافع من وراء التصنع والقيود في ما يواجه الإنسان.
والمشكلة التي أعرضها في غاية الإنسان وأي نمط من الناس يجب أن ينشأ كقيمة عظيمة ومبدأ كامل الأخلاقي دون تعصم في الدينوية أو الإيمانية. ففي البشرية لا تمثل جميع الأدوات والتي تخص كل بيئة الإيديولوجية، بل من ممكن تطوير الحضارة عبر الأخلاق والإنسانية.
تعليقات
إرسال تعليق