" وجود الإنسان بين القديم والجديد"- فلسفة الأنطولوجية من تضاريس الوجود العالمي وعن كينونة البدء، لقد تدرجت خلقياً وحقيقياً في تفويضٍ وجودية الوجود حول العالم الكوني مع العالم الإنساني. وإن فكرة الوجود ليست بوحدة منفصلة عن تفكير الإنسان حين يكن منسجم ومتفيض في حقائق وبيانات العالم والكون، فالذي يكون قادرٍ فيه هو معرفة الوجود بكل شيء صار خلق وحق. فعن عالم الإنسان في وجوده بين القديم والجديد، هو أن الإنسان عليه بمارسة ذاته وحقه ضد تهديد اللاوجود. والذي لا يعترف بالقديم ولا الجديد، حتى بوجود الله تعالى لا يعترف به إطلاقاً. وهذا ما يخالف طبيعة الوجود حول معاصرته بين الإنسان والإيمان، بما أدى إلى تسليط تيارات فكرية اللاذات المتناهية حول إعتقاد اللاوجودي بعدم وجود الخالق وعدم إيمان بتكوينه الكوني اتجاه خلق العالم والإنسان. فالإنسان على حد معرفته وعلمه قد يتجاوز حدودٍ ما.! ويكون محرضاً بأفكار تسبقه على معرفة الجديد. وهذه من وراء تضاريس القديمة أي وهي تراثه التاريخي والذي أحاطه على التحكر والتجهل من أمامه المبين. فللمعرفة حقُ مشروع عند تفكير الإنسان. ويسعى على تهديف ماوراء ا...