اللغة العربية في الإصداد والأضداد
" اللغة العربية في الإصداد والأضداد "
في مواجهة العلوم الحديثة مع علم اللغة العربية، ركزت على أنها غير شجرية من الأصل الكوني اللغوي
في عالم اللغات اللسانية، وما في النهضة والتنمية العلمية واللغوية والثقافية ، أنتجت اشتراكات
وتحاليل و توسيط بين اللغة والعلم.
ففي الكتلة العربية والتي غيرت و تغيرت من الأستعمار الغربي، عبر السياسة والحروب والثقافة والأجتماع
والفن والعلوم الطبية والعلمية وخاصةً اللغة الغربية. بما أدى إلى أظهار معاجم وقواميس تصد وتضد
اللغة العربية،ولاحظ أن معجم لسان العرب وهو الذي يعد من أهم المعاجم في اللغة العربية، روأ أنه ليس
متشابهاً ومشتركاً مع المعاجم الغربية، كمثال معجم " لاروس" وأي معجم فرنسي وحده فرقاً كبيراً
بين الأثنين.وعلى عكس ما ينتج من اللغة الغربية ، بأنها ساعدت ونهضت العلم والفكر في كل بلدان العرب
والمسلمين ، وأدى إلى تحفيز وتدريس من أول بداية للتعليم والتربية.
وأوضح لنا مجالات التقدم والإزدهار والتعزيز والطموح والأمتياز في الفيسولوجية والدينامية والعلمية
والسريانية والأجتماعية بين الطالب والمحضر، حيث أن الأنتاج العلمي والثقافي برز فيه جوائز وحوافز
في إنشاء وبناء العلم والفكر والثقافة واللغة على ظواهر التعليمية والدراسية وإنتاجية وصناعية إلى الفئات
البسيطة والمركبة ، وتنمية الهيكلية في سوق المعلومات الموثقة عن إنتاج المعرفة العلمية باللغة العربية
أو الغربية.وتصعيد البحوث ونمو المواد الفكرية على الأشتغال والأصرار في تعريف المصلطحات
الجديدة بين اللغة والعلم .
في أمر الإصداد الذي جعل لغة الوطن فقط بالهوية بأنها لغتها العربية، وحين ترى أهل الوطن بين البسيط والمركب والمصد والمضد والمنتع والمتقبل ، ظهرت اللغة بالأستثناء والأختيار وإعشواء بين جميع الفئات
العقولية والحقولية، وأدى إلى ذلك بأن الفقر اللغوي وعدم التشجيع من بيت العربي الأسري و بيت الوطني
الحكومي أو الأهلي ، وذلك من وراء التجاهل بين الفرد والجماعة ، وأصبح الجهل يتوارد و يتثوارث
عبر سياقات اللسانية السوقية.
وفي أمر الأضداد لم يفعل التضديد في التوعية والإرشاد والتعليم في هيئات الدراسات اللغوية ،
وفتح جميع المجالات دون مراقبة في الورش الروائية و دورات الأهلية والمدراس الحكومية والأهلية، وذلك أدى
إلى الطالب العربي بالضعف والإكراه في تعليم اللغة العربية، وأصبح فيه سفهياً لمن يكتب و يتحدث بالفصاحة العربية. ويصر على التضدد في وجه المتحدث البليغ ، وصعد إلى المعالي عبر أفواء السوقية المركبة ، ولم ينتج منه إلا فقط ظاهرة الشعر العامي المستنبط ، والرواية العامية التي أصبحت فيها
مبيعات عالية في سوق المكتبات المحلية . وهذا ما أنتج من دواعي الحرية العامة السوقية ،
بأن يتيح إلى الثقافة بالصعود عبر الأستقلال والأستعالال بين العامية والفصحى.
تعليقات
إرسال تعليق