غياب الفلسفة

'' غياب الفلسفة ''

أنَّ الفلسفة تمثل في ظهورها تنظيرًا معرفيًا لمستجدات الواقع، إما لأجل تعميق الوعي بها وإما لأجل تعديل بُناها و معطياتها، وخصوصا تلك البُنى و المعطيات السائدة في حقبة تاريخية معينة. معنى ذلك أنَّ غياب الفلسفة يحتم نمطًًا سطحيًا في التعاطي مع المتغيرات لا يؤدي إلى استكناه المؤديات ومن ثم انعدام القدرة على استشراف العواقب، وبالقطع العجز عن تقديم الحلول أو الإلماح إلى بدائل. يستلزم غياب الفلسفة أيضًا في مجتمعنا، على أن تكون مبينة حقائق الكلامية في نظر الغياب الفلسفي الذي لم يعد له أهمية واسعة عند الكُتَّاب والنقاد والفلاسفة. وأن العطاء من الفلسفة إلى الواقع يُمكن للرأي الحر لترجيح وسائل الاتصال الحديثة التي ظهرت من مواقع التواصل الاجتماعي، وأدى ذلك إلى تعريف الإيديولوجي والفيسولوجي ما بين البسيط والمركب عند بداية كل حوار و نقاط الساخنة والباردة. فالفلسفة الحديثة لا تغطيها الشمس ولا تقعر في تحت القبور،طالما هناك مفاتيح سهلة ومجانية في السرد والنقد والحال والمقال.

ع. الجبر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الفلسفة الرومانسية

أنبياء الفلسفة