المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2015

المحب والمحبوب

المحب والمحبوب في الحب أن مدارات و متاهات الحب، تجمع و تلقص المحب و المحبوب. في ما يتلوا عليهم الغرض و المبدأ والخاتمة و العبرة. المحب يتقرب في بداية الحب، والمحبوب يتقرب أ...

'' دائرة الإنسان في العبادة''

'' دائرة الإنسان في العبادة '' من الاستنتاج العابد إلى المعبود أمام الكعبة المشرفة على الأرض هو إن شكل الكعبة دائرياً متسعاً وجذاباً كالكرة الأرضية والشمسية والقمرية وبا...

ماهية العقل ج 1

''ماهية العقل'' ج 1 من الواقع الدائم و عن وجود الإنسان نجد إن العالم كله من مادة موجودة في الوجود، وما يسعى ويصور ويعمل ويتعلم الإنسان هو لأجل حركة حول العالم والكون. ولكن ما هي ...

المدن الثلاث

" المدن الثلاث" إن الحاجة تبرر الوسيلة عن ما يكن في كل فرد وجماعة بالدولة الجامعة بين الدين والعلم والمال هو تحقيق المتطلبات والغايات والخطط الرئيسية التي وجبت على جميع حقول الدينية والدينوية بالإختيار والإقرار.  المدن الثلاث هي في شآن واحد عند الكرسي الشاغر الذي ما يرأسه بالقيادة أمام الشعب ما بين الدين والحرية، وإن القانون والشرع لهما  بنود و طرق مفتوحة ومشروعة و مكشوفة في كل ماهو بالطلب و المطلوب، حيثما تكن السيطرة والقيادة على ما ينبغي به القائد في اتجاه شعبه سواء كان بالموافقة او بالرفض. الدين هو قلب الحياة يدخل فيما يشاء ويختار لمن شاء به ، ولا يتوقف نبضه طالما هو بالفطرة او النبت الأصلي، وإن الله تعالى جعل الدين والأديان كلهم في مسمى واحد وهو الإسلام. نلاحظ إن اغلب المجتمعات العربية والغربية يحقون الإسلام في اتجاه واحد، يظهر به المقال والحال على أن يكفر جميع الأديان بمربوط الديني والسياسي بما أدى إلى إشعال الحرب والفتن.  فالدين يدين الناس بالحق والعدالة والمساواة والاخلاق ، لا يترك فراغات و مساحات الشتى على جميع الأمم، لأن طالما هو مفتاح المعرفة في كل أبواب العلوم ...

الدين ليس سلاحاً

" الدين ليس سلاحا" منذ بداية الأديان السماوية والناس على تحديد نوع الدين المخض بهم بالفطرة، فكان النبت الأصلي هو العمل في كل ما هو مكتوب بالعلم والإيمان والأخلاق، حتى يجد كل إنسان معاني الخير والشر في الموجود أمام الوجود.  الدين هو قلب الحياة لا يمكن أن ينبض بدون روح او قلم، والإنسان على رغم اختلافه في عالم الكوني البشري العالمي، سيختار دينه و علمه و قلمه من خلال " من عرف نفسه عرف ربه " نجد إن الأديان السماوية كانت مشتركة في آن واحد وهو الإيمان بلله سبحانه وتعالى، والشريعات والمبادئ والأحكام والقيم كلهم تحت مسميات مشروعة بالحق والعدالة إلى أن يكون الإنسان في مصيره وضميره على أساس يعيش ويستقر بالسعادة والراحة والطمأنية من أنوار الحياة والدين . وذلك بعد ما انتشرت الاديان في كل مكان وزمان نجد بأن الدين اصبح لله فقط !  وتحددت التيارات والمسارات والطوائف والمذاهب لكي يكن كل فريق مردود بالخاصية المطلقة بين الدين والعلم والمال أي وهو " المدن الثلاث ". ويأتي السؤال لماذا اختلفت الأديان والناس أجمعين في الدين والعلم والمال ! هل سيكون الجواب محدود ومعدود! لا أحد سيج...