" المدن الثلاث" إن الحاجة تبرر الوسيلة عن ما يكن في كل فرد وجماعة بالدولة الجامعة بين الدين والعلم والمال هو تحقيق المتطلبات والغايات والخطط الرئيسية التي وجبت على جميع حقول الدينية والدينوية بالإختيار والإقرار. المدن الثلاث هي في شآن واحد عند الكرسي الشاغر الذي ما يرأسه بالقيادة أمام الشعب ما بين الدين والحرية، وإن القانون والشرع لهما بنود و طرق مفتوحة ومشروعة و مكشوفة في كل ماهو بالطلب و المطلوب، حيثما تكن السيطرة والقيادة على ما ينبغي به القائد في اتجاه شعبه سواء كان بالموافقة او بالرفض. الدين هو قلب الحياة يدخل فيما يشاء ويختار لمن شاء به ، ولا يتوقف نبضه طالما هو بالفطرة او النبت الأصلي، وإن الله تعالى جعل الدين والأديان كلهم في مسمى واحد وهو الإسلام. نلاحظ إن اغلب المجتمعات العربية والغربية يحقون الإسلام في اتجاه واحد، يظهر به المقال والحال على أن يكفر جميع الأديان بمربوط الديني والسياسي بما أدى إلى إشعال الحرب والفتن. فالدين يدين الناس بالحق والعدالة والمساواة والاخلاق ، لا يترك فراغات و مساحات الشتى على جميع الأمم، لأن طالما هو مفتاح المعرفة في كل أبواب العلوم ...