" محاكاة التغيير " في تغيير الزمان والمكان عن سياق الكلامي الذي ينتج فعالية كل خطاب و نصوص سواء كان شعرياً أو فلسفياً، نجد أن التغيير هو أهم المحدوثات من وراء كل حدث. فالمحاكاة التغييرية هي التي تمثل وتشبه وتصور عن صورة الأولى وهي صورة المغير عند تغيير الحال أو الحدث عبر تعبير المطلق أو تصوير الرمزي، فقد يكون المغير هو نفسه شاعر او فيلسوف بداعي تحرير حالة التغيير على طوابع المادية والمعنوية أمام هذا محاكاة البشرية مع محاكاة الطبيعية. فالتالي عن التغيير لابد أن يكون مسبب الأسباب ومحدث الأحداث من حالة إلى حالة حتى إلى أن يكون الغرض موضوح أو موضوع بسياق التغييري على تراكيب ودلالية من نصوص الفلسفية أو الشعرية، فالشعر الذي يغيير ألوان وأشكال وأفعال هو من ناتج المادي مع المعنوي عند لسانية الشاعر يحاكي طبيعة الأصلية و يسجى العالم بوجوده المطلق، واما الفلسفة هي التي تتعمق للتغيير عن كل كلمة تكلم بعدها بالمحاكاة التغييرية ما بين المحبة والمعرفة. فالتغيير تمثيل وتشبيه بين العالم والإنسان و دونهما لا يمكن الإنسان يعرف التغيير للعالم المادي أو المعنوي، وحسب الأمور المغيرة عند صور البسيط...