قافية الجنسي وقافية الحياة في ألتماس قافية الجنسي و تقعيل مستعفلات الذكر مع الأنثى ، يؤخذ كل عين و منطق و أجندة بين الطرفين. و يحث كلاهما على أساس العلاقة الجنسية و تعريف بها عبر الكلمات المفعلة والمستحدثة والموروثة. وما يحدث في شارع العربي ، من الشذوذ والفواحش والمنكرات كلها مستوحذة من ( الداء الجنسي - سوء الخلق - المنطق الشاذ التنموي ) لكن في الأفراد العامية ، تحث على الشهوات أكثر من تحريث العلم والأدب والفكر والتنمية ، ولذلك السبب هو : ضعف النفس والروح . وفي شجرة البيت الأسرية : الأب هو الراعي البيت، كالراعي الإبل الذي يداري بالأعتناء والأحسان لها و يحفظها من القعر والحرّ والقرَّ. حتى لا تصاب بالسقوم أو بالداء شديد يورث و ينشر الداء إلى كل واحة أو ساحة. واما الأم هي ربّة البيت ، كالخلية النحل التي تفطم و تسقي في خلية بالعسل والماء. وإذا فسدت الخلية، مات أم النحيل. و في الأبناء ، هم الذي يسعون إلى المستقبل و تحريك قافية الحياة والأمل . حتى يتمكن واحد منهم، تحقيق الهدف والنجاح. لكن في صور السلبية من الشباب والشابات ، هي كلها من وراء الأهمال والتفكيك ...