المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2015

مادة الإنسان

‏''مادة الإنسان'' في تحرير روح الإنسان إلى العالم الكوني يجد الإنسان مادته الروحية التي فيضته بالمعرفة والأخلاق حتى يفرق بين المادي والمعنوي. في فلسفة أوغسطينية التي طرح...

'' فعل الإنسان في قول البيان ''

'' فعل الإنسان في قول البيان '' من الحقيقة الواقعة التي حضنت الإنسان بأن يفعل ويقول عن ما عاش فيه لأجل حياة الدنيا بين القديم والحديث، نجد أن الفعل ليس مطلقاً في حرية الكاملة ...

النفس في الدنيا

'' النفس في الدنيا'' ‏كيف ترى النفس في الدنيا!  أن النفس تحتاج إلى أعمال مزمنة بين الدينوية والحيوية، كي تعرف النفس عن ما كسبت بالرهين عند كل حق اليقين. ‏لا تحسب النفس باقية عل...

رسالة : الإنسان في الاختيار

رسالة : الإنسان في الاختيار  إن الإنسان يفطره الاختيار في عالمه ودينه وحياته وعلمه، كي يجد الحلم ويرى الأمل في كل ما شاء فيه عبر هوى النفس. فهل يكون الإنسان قادراً على اختيار لعالمه وفطرته في آن واحد! فالحقيقة إن العالم لا ينظر إلى الإنسان بعين واحدة،ولا يأخذ القلب من محلاً واحداً، فهذا العالم لا يتعرى على حقيقته إلا من حقره و عزله من الساعة . فالإنسان فطرياً يرى ويكلم ويقن ويفك ويسعى ويتحرك ويفض ، عبر ما كان من قلبه ولسانه. ومحله ووجوده هو أن يختار عالمه وعمله وفطرته، كي يبصر ويسمع عن ما يدور حوله الموجود والوجود، وإن الحق في قلبه يراه عند الاختيار، ويأخذ الأمل من قدره، ويؤول حلمه من فطرته، حتى يجد الاختيار باليقين. العالم يتحرك من حركة واحدة، والإنسان في دوران الاختيار، لا يدري كيف يختار ! ولماذا كان يحتار! كل هذا من قدرة الحب الذي يحدده من قلبه المقن، حتى يأخذ طريقه نحو النجاة. ولكن حال الإنسان كما تروا لايبدوا على صراط وطريق واحد! الشيطان غواه و سلطه عليه من كل جوانب و زوايا، بذلك يكون الإنسان ضعيف ، ولا يدري أين يكسب ويأخذ . فكل ما استطاع في الاختيار عن ما يكون له المعرفة والم...

رسالة : صفاء الإنسان

"صفاء الإنسان "  "صفاء الإنسان هو يجذبه إلى نور الإيمان، والذي يكون بالقلب عبر فتحه بالراحة الكسب. إن الإنسان ضعيف أمام الحق، فيجب يقوي النفس بالصدق." أحيانا يبدوا على الإنسان غريب الزمن والمكان، لكنه في تغرسه أمام الوجود والموجود،سيكن عارفاً عن حقيقة إنسانيته عبر فتح القلب بالمعرفة الصحيحة. وأغلب ما يكون عند الإنسان هو صعب الوصول إلى التمام والكمال عند الحق والخلق، وذلك يحوض الإنسان عن نفسه مابين النفع والمنع في الأخذ والعطاء. وماكان الإنسان سهيلاً في علمه و معرفته حول العالم والكون والبشر، إلا وقد أتى بأشياء معلولةً من العلة الواحدة وهي بداية الخلق من الحق. فالصفاء ليس بكلمة واحدة وتنتهي عند الإنسان، إذ هو تمكن بالفهم وسعى بالإدراك، فلقد دخل إلى أبواب الدين والعلم والفكر عبر فتح القلب والعقل.فالإنسان رغم ضعفه وصغره في الحق والخلق، تمكن أولاً بالاستعياب الفطري الذي يكون بالفطرة التكوينية الخلقية ما بين الإيمان والبيان. وكل ما تعمق الإنسان في فطرته، سيجد كل جواب من اسئلة المضادة به عن معنى الحق والخلق في الوجود والموجود، والحلول فيها تأتي بقوة الإيمان .والصفاء على ك...