إمبراطورية عمر الفاروق
هي قوة الحق على الباطل.
والتي جمعت صفوف المسلمين
في صف واحدًا. و حكمت بالعدل والمساواة، وجعلت الأرجاء بالرحمة.
ولم تكن مجرد رواية أو معلقة من الشعر،
بل هي الراية والرسالة الموروثة من فكر رسول الله و عظمة وموعظة عمر بن الخطاب.
أدل البراهين والأحكام المشروعة من نظم الكتاب والسنة و من جانب العلم والأدب والأخلاق الحميدة. والتي جعلت عبرة في مشاهد الأنسانية والأخلاقية، على تأثير وتغيير عقوليات النظريات الفكرية.
و أتم تصنيف وتعديل الإرشادات والتعليمات إلى الناس، بواسطة شدة التفعيل والتأثير عبر لسانية عمر بن الخطاب.
ولاشك أن أوليات وأساسيات الدين محمد رسول الله هي مكارم الأخلاق و رسالة الإسلام دينًا واحد، متمسكًا بالعروة الوثقى و سير في صراط المستقيم و تحريك سنة الرسول الشريفة عبر أفعال المباينة والمحايدة والمصايرة وتعليم الأخلاق والأدب والفكر.
وأن عمر كان من مكملا ومتابعًا الأخلاق والعدل والحق و زهق الباطل، وأفشاء السلام على جميع العرب والمسلمين.
وتمت إمبراطورية الفاروق في العبر، و تورث إلى العلم الجديد والفكر الحديث عبر دراسات و ترجمات وتعابير مخلصة ومتحفظة للإمبراطورية عمر الفاروق.
تعليقات
إرسال تعليق