الكلام
الكلام
هوالذي بَرْهنَ على شرائع الأنبياء و شرحها وقربها من أفهام الناس،
وهو الصيغة التي يعبر بها المؤمن بشهادة الإيمان، وعلى الكلام البليغ
قامت معجزة القرآن، وكان النبي محمد صلى الله عليه وسلم
أفصح العرب و أبلغهم بيانًا. رغم أنصاف العرب بالبيان ولا سيما
قريش قبيلة الرسول.
ثم أن الكلام آلة الشكر على النعمة ، وقد أوجب الله الشكر وقال :
" لئن شكرتكم لأزيديكم " سورة إبراهيم ٧
والشكر لا يكون إلا بالكلام . وأعظم دليل على فضيلة الكلام ،
هو الحاجة إليه لأثبات وجود الله وتصديق رسالة النبي ،
ومعرفة حقائق الأديان، والتمييز بين الحجة والشبهة،
ودعم مبادئ المعتزلة في التعديل والتوحيد والأختيار.
وفي أستخدام الكلام مع النفس الجزوعة، يكون على أمرين :
تسجيل الأقوال و محاسبة الأقوال ، حيث قال الله :
" ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " سورة ق ١٨
تعليقات
إرسال تعليق