فنجان العرب

فنجان العرب

فنجان العرب أصبح فنجان بلا قهوة ولا هيل 
و فنجان قارئة الفنجان، لازالت تبيع الغيب
من أجل لقمة العيش، وليس من أجل هذا الوطن.
سألت قارئة الفنجان
هل نستطيع  نعرف مصير فنجان الوطن ؟
قالت : ربما تجد مصيرهُ من أحلام..!
لأن فنجاني، ليس كالفنجان وطنك،
ولعمري ما بعت فنجان يشبه فنجان آخر ،
فلذالك...إذا بعت فنجان الوطن، فلقد بعت نفسي.
 عفوا يا سيدتي ...كلنا تحت مصير الفنجان الأسود
لأنه، باع التراب من أجل ذهب الأسود.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الفلسفة الرومانسية

أنبياء الفلسفة