المشاركات

النقدية في الصوفية

النقدية في الصوفية في النقد العام عن ما يكون للتراث الصوفي من العلماء والفقهاء والبلغاء والعرفاء الصوفيين، نأخذ عن تراث الأكبر من الشيخ الأكبر الفيلسوف محي الدين ابن عربي،و هو واحد من أغنى المصادر الكفيلة للأنعاش في النقد العربي العام، بحيث يمده بإكسيد الحياة، أو قُلْ بأكثر المبادئ صلادة وقدرة فاعلة في كل جزء وكلية. فمن الغرائب حول النقد العربي، أنه عاصر وسردَ كل مافي التراث الصوفي  بين الحقيقة والعلم، ومن الينبوع الأثري القادر على تزويده بأصغى النسوغ وأعذبها على الإطلاق.  نجد السبب الفعلي لهذا النقد العام من مغافلة التقليدية، بما أدرى فيها مابين المغلوب والغالب أمام الموروث الصوفي. فالصوفية مسرّة ومستقرة بكل العوالم والتراث عند الثقافة والفلسفة والعلوم، لايمكن الحصر والحظر عليها بداعي طريقة مسلكة إلى الحق والخلق. والمسألة لا تبدوا مشقةً في عناصر الثقافة العربية بإتجاه الحركة الصوفية منذ بداية إلى حتى شعارٍ آخر، وكما نلاحظ أن التيارات الدينوية والدينية والفكرية والعلمية والعملية، أصبحت متفاوتة على كل الأسس العقيدية والإيمانية والدينية. والصوفية مستعدة في كل مواجهات النقدية الس...

ظل الإنسان

ظل الإنسان  كيف يجاز الظل في الإنسان ؟ يظهر الإنسان عن ظله بواسطة الوجودية التي تتوسط في الظلمة والنور من خلال كونه المثال لإنارة الحقيقة. ففي مشكاة الإنسان هي تشبيه عن نور الله، بالذي يعبر عن الفاعلية ممثلاً بها ظل الله في العالم.فالله لايظهر بنوره المحض، بل يظهره الإنسان بالحق. وكيف الإنسان يظهر نور الله ! هو أن يكون بالقلب أولاً، ثم يعكسه في الأشياء المظلمة. والإنسان يعتبر ظله هو ظل الله بما فيه من ظلمة قابلة لإنارة.فالظل نسخة من النور، والنور هو من الله، الذي تجلّى صورته واسمه وصفته أمام الوجود والموجود عبر الفيض المقدس المنير بإنارة الكاملة عند الإنسان.لقد تعددت الأنوار وتعددت صور الظلال فكثرت الأغيار،فلكلّ نور ظل  من الجسم واحد. والظل هو نور ممكن رؤيته لأنه غير محض ، فكل ما ظهر للعالم هو ظل. ووظيفة ظل الإنسان هي اتصال مع النور، الذي يكون في العالم والبرزخ. وحتى يكون الظل وسطياً عند الإنسان عن حالة البرزخية في الجمع بين النور والظلمة. فيتحيل الإنسان عن حالته البرزخية في كيف يمكن يرى الرؤية بالغيب، وذل يكون هو من ظل الله، لأنه ممكناً به في تجليات نوره عبر الأسماء الالوهية....

'' صورة الإنسان في صفحة البيان''

'' صورة الإنسان في صفحة البيان '' من مرأة الوجود عند الإنسان في صورته و تكوينه أمام النور،  سيظهر الإنسان مجازه عن صورة النور التي تمرء إليه الأشياء المجازة به. وحينها سيعرف ...

رسالة : عين الإنسان

رسالة : عين الإنسان  في حقيقة عين الإنسان التي تحق في الكون عن الذات والوجود والفناء، وتبصر وتنظر وترى بكل مسميات الفعالة، حيث أن العين لها شهادة ورؤية وحاسة في كل ما هو المحسوس والمعقول، كي يكون الإنسان في بصيرته للعلم والإيمان والمعرفة والمكاشفة حول حقيقة الكون و رؤية الله فيه. فالعين والأعيان تكون موجودة مجلية بالوجودية فيض المقدس، وبموجب القبول، وبالقوة النفس الكلية، تتجزء العين من العالم، والعالم جزء قبل الفيض باستعداداً يوجب به الوجد. واما في التجلي بالعين، يكون إما تجلي الشهودي أو تجلي العلمي.  والمحل هو العين الثابتة في التجلي الوجودي ، وتكون العين البصيرة ( القلب ) في التجلي الشهودي . فاستعداد العين الثابتة يوجد الإنسان في هنا العالم ، واستعداد العين البصيرة يحضر الإله في هذا العالم . فإن حضور الله في العين البصيرة يكون بتجلي الأسماء في كل الأحوال والحضرات، وهذا الحضور سيخفي الإنسان فيه عن وحدة الوجودية. وفي حين العين الثابتة تبقى الإنسان في عينه البصيرة بالكشف والمعرفة.  فوجود الإنسان هو بين هاتين العينين، عين الثابتة وعين البصيرة، فالعين الثابتة هي من عالم الكل...

رسالة : معرفة الإنسان

رسالة : '' معرفة الإنسان '' ‏ إذا تصعدَ الإنسان في حياته، لابد أن يكون على بيان محقاً. لأن طالما يفكر فإنه موجود في وحدة الوجود. ‏وإن صورة الإنسان مفكرة تعيش في وجودها الخيالي ال...

رسالة : الحياة في الفناء

رسالة : الحياة في الفناء من بداية الحياة التي تحرك صور المجلية عند القلب والروح والجسد، سيكون الإنسان في عالمه يرى الحياة بقلبه، و يطير بروحه، ويتحرك بجسده. وذلك بأن حب ال...

هل يكون الإنسان بعقله مقلد أو مكتسب؟

‏ هل يكون الإنسان بعقله مقلد أو مكتسب؟ في صورة الإنسان عن عقله الذي يكون مركب ومقلد، قد يواجه صعوبة الأتقان ما بين الإيجاد والإجاز في تصوير حركة الوجود. ‏والإنسان في ذاته ...