المشاركات

عرض المشاركات من 2016

فكرة السعادة

'' فكرة السعادة '' حول حياة المرء؛ وتكاليف العلم والعمل معاً، يسعى المرء مابينهما بكيفية حصول على السعادة، وبينما ذلك هي السعادة موجودة في كل شيء. فالقدرة والإرادة عند نفس ...

حياة المرء لا تكتفي

سردية فلسفية                '' حياة المرء لا تكتفي! '' من تضاريس وتغييرات مجرى حياة المرء، يجد منها مالا يتسع ويتيح له من تلك ظواهر العجيبة، وقد تنسخ له من زمانه ومكانه على ما ي...

دفاعاً فلسفياً

'' دفاعاً فلسفياً '' يسأل المرء حول الفلسفة بكيف كانت موجودة! ولماذا سُميت بهذة الكلمة! والمعاني من حولها يختلف من حضارة إلى حضارة! ومع ذلك تبقى الفلسفة راسخة بين جميع العلوم ...

غربة النفس

سردية الفلسفية '' غربة النفس '' عندما نتكلم عن الغربة في سرائرنا الباهرة، نشعر بكظماً حول العالم الذي طوى علينا سراب السديم. وبينما ذلك في قلب الغربة، نغرب مع أنفسنا بكيف نع...

علامات وحواس في الحب

المحب والمحبوب ج ٢ ''علامات وحواس'' في كل علامة ترمز وتعني أشياء محسوسة ومعلولة حول الحب؛ نجد إن العلامات والحواس لهم من أسماء بين الظاهر والباطن، الأصل والفصل، عند المحبي...

معانية الحب

المحب والمحبوب ج ٣ " معانية الحب " من غرائب وعجائب حول أصول الحب هو أن الوصف  له مقياساً في توصيف ومعانية الحب، ويكون على بداية الحب عند المحب والمحبوب. وهذا له من إشارات عند المحبين حول كيف يكون المراسلة والمواصلة والمداراة، إذا كان المحب يخلو بفكره، ويماثل نفسه بصورة التوهيم، ويعين من قيم النُصْبً والضمير،ويميل بالأوهام نحو المحبوب، حتى يتقن معانية الحب بين الوصف والموصوف.وذلك قد يكون في محله ومقامه إلى أن يأتي النصيب. والوصف عند الحب مقياساً في صور وكلمات التي تُأصل معاني بالمحاكاة والتمثيل والتخييل والتأميل، حتى يبلغ إلى ملازمة التوصيف حول بداية الحب عند المحبين، ويكون في مراسلة والمكاتبة، الهمّ، الوجدُ، والسهرُ، على غير الإبصار.  بذلك للحكايات ونعْتِ المحاسن ووصف الأخبار، مطلقةً في تأثيرات في ظواهر النفس. وهذه الظواهر هي تمعن وتعين المعانية بين الحقيقة والخيال، إذا أصاب المحب حبٍ ظاهراً، فإنه يوصف ويُعرف ويبصر على ما وجد من الحب إلى محبوبه.  فالتالي عند توصيف الحب او المحبة يجب أن يكون مبيناً عند كل لقاء او ملتقى، حتى توصفه المعانية بصفات الذات جوهرية .  ع.الجبر...

حياة المحب والمحبوب ج١

'' فلسفة الحب '' حياة المحب مع المحبوب ج١ عندما يختار المحب حب المحبوب من بين الورى والهوى، سيقرن بدايته وغايته ونهايته حتى يشد الحبل المربوط بينه وبين المحبوب. فحب المحب عن...

عندما يصلب الإنسان

" عندما يصلب الإنسان" إن نفس الإنسان حرة مطلقة، والسعي حول رغباتها شهواتها وطلباتها وتكاليفها تكون مبينة من هوى الإنسان في كل شيء يحبه، ويحبه بنفس الهوى. بذلك تكون آمارة بإدارة هوى الإنسان، ومحرضٍ به في كيفية الحصول على ملذات وأذواق ونزوات ومتاع مابين الحياة والدنيا إلى أن يصلب نفسه بين أربعة جهات. في هذا الصليب الثاقب على زمانه ومكانه، تكون الجهات الأربعة وهي : اليمين واليسار، الأعلى والسفلي، في أقوال وأفعال التي تحدد كل شيء لهواه ونفسه وروحه وجسده، حتى يجد صور الحياة من جميع أنواعها وأشكالها الحية الموجودة. وبذلك ما يصل إليه الإنسان قبل الصليب هو أن يقرن الصحيح والخطأ على حدود السواء، ويغرض بالحواس والمواد التي يجدهم من الظاهر وراء الباطن المخفي عبر تلك الصور والأشكال المحسوسة والملموسة ذات الطبيعية . فلقد عرف الإنسان ظواهر الحياة، وأتسع حول روحية ووجوية الميتافيزيقيا أي وهي مادة الطبيعة . على أنه يرغب ويطلب ويود الكسب من جواهر الطبيعة، وأنواع الخير والشر، من أن يكون عاقل  في تلك الصفات والثمات مابين المادية والمعنوية.  فعن صليبه بكيف يكون مصلوباً به، هو بالأساس مصلوب في دا...

صليب الإنسان

'' صليب الإنسان '' عندما يقف الإنسان بينه وبين الوجود؛ ويقرن بداخله عن أشياء كانت مبرزخة و عديمة اللون والشكل، صَلَبَ نفسه وروحه وجسده أمام العالم الكوني، حتى يرى ما بين ال...

عصر الإنسان

'' عصر الإنسان '' ‏إن عصر الإنسان مخلوق بالكينونة الزمنية والمكانية في اتجاه بداية الخلق مع الأديان السماوية، بذلك ما وصل الإنسان في يومنا هذا هو يعرف عصره؟ ‏فلابد للإنسان ...